الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة المركزية يلتقي القيادات التربوية والطليعية في السويداء

التقى الرفيق ياسر الشوفي رئيس مكتب التربية والطلائع المركزي في مسرح التربية بالسويداء الكوادر التربوية في المحافظة.

وحضر اللقاء الرفيق فوزات شقير أمين فرع الحزب بالسويداء والرفيق وحيد الزعل نقيب معلمي سورية والرفيق الدكتور محمد عزت عربي كاتبي رئيس منظمة طلائع البعث والرفيق رسمي العيسمي رئيس مجلس المحافظة والرفيقة نبال الظواهرة رئيس مكتب التربية والطلائع والتعليم العالي الفرعي وعدد من أعضاء قيادة الفرع والمكتب التنفيذي وعدد من روؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وأمناء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية ومدير تربية السويداء والكادر التعليمي في المحافظة.

وأشار الرفيق الشوفي إلى السّوية التعليمية المتقدمة والنسب التربوية التي حققتها محافظة السويداء وما قدمته من قامات تربوية على مستوى القطر، مشيراً إلى أهمية تعزيز قيم الانتماء الوطني في نفوس الطلاب.
وتحدث الرفيق عضو القيادة المركزية عن الحالة التي وصلت إليها سورية بفضل تضحيات الجيش العربي السوري وصبر الشعب وحكمة القائد حيث باتت الآن سورية أكثر أماناً وصارت محط أنظار العالم من جديد، مؤكداً على ضرورة استمرار العملية التعليمية التي لم تتوقف للحفاظ على الإرث الثقافي المعرفي لأبناء سورية.
كما أجاب الرفيق الشوفي على تساؤلات الحضور موضحاً حجم الجهد الذي يقوم به الفريق التربوي المكوّن من مكتب التربية والطلائع المركزي، ووزارة التربية، ونقابة المعلمين، ومنظمة طلائع البعث، والذي يعمل بشكل متكامل واجتماعي مشترك في سبيل تقديم أفضل حالة للتعليم .
بدوره الرفيق فوزات شقير أمين فرع الحزب أكّد على دور المعلم في تحصين الجيل وبنائه البناء السليم و هو من يغرس القيم الوطنية و القومية في نفوس أبنائنا و يربي و يثقف الأجيال، كما بين الرفيق شقير أنه تم ايلاء مدارس الريف الشرقي الأهمية القصوى والعمل على عودة الطلاب إلى مدارسهم وأنه يتم تكليف دوريات من كتائب البعث حول المدارس بشكل يضمن استقرار العملية التربوية وأمنها.
من جهته بين الرفيق الدكتور عزت عربي كاتبي رئيس منظمة طلائع البعث الدور الهام الذي تلعبه المنظمة في العملية التعليمية ، مؤكدا أن العمل مع وزارة التربية هو عمل متكامل وأن التواصل الناجح مع الجيل الجديد هي مسؤولية الجميع.
وقال الرفيق وحيد زعل نقيب المعلمين أنه من الضرورة تفعيل وتعميم تجربة رياض الاطفال لأبناء المعلمين على كافة المناطق .
وأكدت المداخلات على الاهتمام بالوضع المعاشي للمعلمين ووجود روائز في تعيين معلمي الإحتياط حسب عدد الشعب وتعيين مرشدين اجتماعيين ومنشط لاصفي في المدارس الابتدائية وافتتاح معهد لإعداد مدرسي المواد العلمية وإصدار القرارات التربوية في العطلة الصيفية وليس خلال العام الدراسي، ووجود حصانة للمعلم كحصانة القاضي وعضو مجلس الشعب وتعديل النظام الداخلي للمدارس، وأن تكون البطولات المدرسية في يوم عطلة وإقامة مشاريع استثمارية لصالح نقابة المعلمين والتوسع في البناء المدرسي لتخفيض الضغط عن الشعب الصفية وتأمين قاعات الحاسوب لكل المدارس وأن يكون التأمين الصحي شاملاً .