الرفيق ياسر الشوفي يلتقي الاسرة التربوية والطليعية في حلب وحضور حفل مراسم التنسيب المركزي

التقى الرفيق ياسر الشوفي رئيس مكتب التربية والطلائع المركزي الكوادر التربوية والطليعية في محافظةحلب. وحضر اللقاء الرفيق فاضل نجار امين فرع حلب للحزب والرفيق حسين دياب محافظ حلب والرفيق وحيد الزعل نقيب معلمي سورية والرفيق الدكتور محمد عزت عربي كاتبي رئيس منظمة طلائع البعث وعدد من أعضاء قيادة فرع حلب للحزب والرفيق ابراهيم ماسو مدير التربية وعدد من روؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وأمناء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية .

وتركزت مداخلات الأسرة التربوية في حلب خلال الإجتماع الموسع الذي عقد اليوم برئاسة الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب التربية والطلائع المركزي حول العديد من القضايا والملفات التربوية الشائكة والتي تعيق عملية النهوض التربوي في المدينة والريف .

وطالب المتداخلون بضرورة وضع نواظم جديدة لعمل المعاهد الخاصة وبما لا يتعارض مع سير وانتظام العملية التعليمية في المدارس العامة الحكومية والتشدد في اغلاق المعاهد المخالفة ، ومعالجة ظاهرة الدروس الخصوصية ، والعمل على تثبيت المعلمين المؤقتين والوكلاء ، وتوفير مستلزمات وأدوات العملية التدريسية ورفد المدارس بالتجهيزات المطلوبة وتفعيل دور الارشاد النفسي والمعنوي والنشاط الطليعي والشبيبي ، وتكثيف دورات تأهيل الاداريين والمدرسين ورفع مستوى الكفاءة في التعاطي مع المناهج المطورة وإيجاد الطرق المناسبة لتطوير آليات التدريس  والانتقال من مرحلة التعليم الى مرحلة التعليم والتعلم بطرق متطورة وحديثة .

كما طالبت المداخلات بتسريع عمليات تأهيل  المدارس المتضررة في الريف والمدينة وإلغاء الحصة الدرسية الاخيرة من الدوام المسائي ، والعمل على تحسين الواقع المعيشي والحياتي للمعلمين والمدرسين .

وبين الرفيق الشوفي أن اللقاء مع الأسرة التربوية بحلب يتسم بالدفء والمعرفة ، وهذا القطاع كغيره صمد وتحدى الإرهاب وانتصر عليه ، حيث لم تتوقف العملية التربوية والتعليمية طيلة فترة الحرب والحصار الذي فرض على حلب من قبل الارهابين ، وهو ما شكل حالة منفردة بالوطنية وبالتمسك بالعلم في مواجهة الارهاب التكفيري والظلامي الذي فشل في ثني إرادة أبناء هذه المحافظة والتي كانت عنواناً للصمود والإنتصار .

وأشار الرفيق الشوفي الى أهمية دور الأسرة التربوية بكل مكوناتها في عملية بناء الإنسان بناءً علمياً ومعرفياً يعزز من الإنتماء الوطني والتمسك والتجذر بالأرض ينبذ كل المعتقدات والأفكار الظلامية والارهابية والتي من شأنها تدمير البشر قبل الحجر . ونوه الرفيق الشوفي بأهمية تعميق ثقافة العمل التشاركي وزيادة التفاعل والتواصل المجتمعي خاصة في المناطق التي تعرضت إلى الإرهاب لشرح أبعاد الحرب الأرهابية ومن مولها ضد سورية ، مؤكداً أن ما تحقق من انتصارات مدوية على كامل الجغرافيا السورية بفضل صمود الشعب بكل مكوناته ووقوفه إلى جانب أبطال الجيش العربي السوري خلف القيادة الحكيمة والشجاعة للسيد الرئيس بشار الأسد غير كل المعادلات الإقليمية والدولية التآمرية على سورية والمنطقة بشكل عام ، وجعل من سورية رقماً صعباً أفشل كل المؤامرات الصهيو أمريكية والتي هدفت إلى تمزيق وتفتيت المنطقة ، موضحاً بأن المعركة مستمرة حتى تطهير كل ذرة تراب من دنس الإرهاب ، وذلك بالتزامن مع معركة البناء والإعمار حتى تعود سورية أفضل مما كانت .

من جانبه أكد الرفيق فاضل نجار امين فرع حلب للحزب أن مسيرة النهوض في حلب مستمرة في مختلف مجالات الحياة ، والقطاع التربوي له أهمية خاصة ، وهو في مقدمة الأولويات ، ويلقى الدعم والإهتمام من القيادتين السياسية والتنفيذية ليعاود دوره المهم والأساسي في بناء الإنسان ومحاربة الفكر الإرهابي الوهابي الظلامي .

وقد أجاب الرفاق ياسر الشوفي ومحمد عزت عربي كاتبي رئيس منظمة طلائع البعث ونقيب المعلمين في سورية وحيد زعل على مجمل التساؤلات والمداخلات .

كما احتفل في وحدة عبد العزيز فارس الطليعية بتنسيب الصف الأول إلى صفوف طلائع البعث وقد تخلل الحفل تقديم العديد من الفقرات الغنائية والرقصات الفنية والفلكلورية من الطلائعيين.

وألقيت عدة كلمات للطلاب المشاركين ولأبناء الشهداء ولأولياء الأمور أكد المتحدثون خلالها على أهمية دور منظمة طلائع البعث في تنشئة الجيل وتربيته على حب الوطن معاهدين الوطن والقائد على المضي خلف مسيرته لبناء سورية أفضل مما كانت.

وأكد عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب التربية والطلائع المركزي الرفيق ياسر الشوفي أن أبناء حلب الانتصار لن تستطيع قوة أن تثنيهم عن حبهم لوطنهم وقائده والدفاع عنه ، موضحاً أن أنتصار حلب كان فاتحة انتصار سورية .

وخاطب الشوفي الطليعيين قائلاً : أنتم يا براعم الوطن استلمتم الراية وعاهدتم الله والوطن الحفاظ عليها ، وعليكم اليوم بذل المزيد من الجهد والعمل يداً بيد لإعادة بناء واعمار سورية .

كما قام الشوفي يرافقه أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار وأمين فرع جامعة حلب للحزب الدكتور إبراهيم الحديد ومحافظ حلب حسين دياب ورئيس الجامعة الدكتور مصطفى أفيوني والدكتور عزت عربي كاتبي رئيس منظمة طلائع البعث ونقيب المعلمين في القطر وحيد زعل وأعضاء قيادتي فرعي الحزب بحلب وجامعتها بافتتاح معرض الفنون الجميلة المصاحب لحفل التنسيب وذلك في كلية الآداب بجامعة حلب .

وجال عضو القيادة المركزية وصحبه في أرجاء المعرض / أفكار وألوان في وطن المحبة والسلام / وهو من نتاجات الأطفال الطليعيين وأبدى إعجابه بالمعروضات ورسومات الأطفال ومصنوعاتهم من بقايا البيئة ومخلفاتها.

يذكر أن هذا المعرض هو فني تقني مرافق لحفل التنسيب وهو عبارة عن / 20/ لوحة عملاقة من أعمال الوحدات البيئية ونتاجات الطليعيين ويستمر لمدة يومين .