الرفيق ياسر الشوفي يلتقي أعضاء قيادة منظمة طلائع البعث وأمناء الفروع لمناقشة خطة العمل

عناوين عديدة وخطة عمل طموحة لمنظمة طلائع البعث وفروعها في المحافظات تمّ عرضها خلال لقاء الرفيق ياسر الشوفي عضو القيادة المركزية رئيس مكتب التربية والطلائع المركزي مع الرفاق أعضاء قيادة المنظمة وأمناء الفروع في المحافظات في مقر القيادة المركزية والذي رسم الاستراتيجية المراد القيام بها مستقبلاً.

وأكد الرفيق الشوفي أن الهدف الأساسي من الاجتماع ترجمة توجيهات الرفيق الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد حول تربية وإعداد الجيل وطنياً وعقائدياً والتعرّف على خطة المنظمة للعام القادم وأدوات تنفيذها مشيراً إلى أن الأعمال والنشاطات الناجحة التي نفّذتها المنظمة خلال الأشهر الماضية عبّرت عن الإمكانيات الكبيرة والمواهب المتنوّعة التي يمتلكها أطفال الوطن وكفاءة كوادر المنظمة والذين استطاعوا تسخيرها لخدمة أهداف منظمتهم وتنمية وتوجيه مواهب الأطفال بالشكل الصحيح والهادف ورسم البسمة على وجوههم، مؤكداً أن تلك النجاحات يجب أن تكون حافزاً لبذل المزيد من الجهد والعطاء وألا نكتفي بما تحقق، ومضاعفة الجهد والاستفادة من الإمكانيات المتاحة وتسخيرها وتوجيهها بالشكل التربوي الصحيح وتنفيذ خطة العمل الموضوعة وفق الجدول الزمني والأهداف التربوية لها، وتذليل الصعوبات والاهتمام باللغة العربية وتعزيز التشاركية مع المنظمات التربوية ومكاتب التربية

وأضاف: إن العمل الطليعي تربوي وتشاركي، والكل معني بنجاحه، كذلك تعزيز التعاون مع المجتمع الأهلي من خلال إطلاق مبادرات اجتماعية تعكس الوجه الحضاري للمنظمة وتعزّز مكانتها، وتكريس العمل المؤسساتي ومعالجة حالات الترهل بمختلف أشكالها، وإجراء التقييم المستمر للكوادر، والاعتماد على الكفاءات الشابة والمؤهلة عند إسناد المهام، واعتماد خطاب تربوي واضح ومفهوم، وتبادل التجارب الناجحة بين الفروع وضمن الفرع الواحد، وجعل المدارس نقطة مضيئة في مكان تواجدها، والاهتمام بالناحية الجمالية لها.

وأوضح الرفيق الشوفي أن الدورات التي أقامتها المنظمة خلال فصل الصيف كانت ناجحة ومهمة جداً لجهة تعزيز الجانبين الاجتماعي والتربوي لدى الرفاق، ولما قدّم فيها من معلومات مفيدة جداً، وهذا الأمر يفرض زيادة عددها وتنويع موضوعاتها، لافتاً إلى ضرورة الاهتمام بالمعارض الفنية لأهميتها التربوية والإبداعية، وبالمهرجانات الطليعية، والتي ستعاود المنظمة إقامتها من جديد، من خلال المهرجان القطري الذي سيقام الصيف القادم، وإقامة نشاطات فنية ومبادرات وطنية في المناطق التي حرّرت من المجموعات الإرهابية، وأن تكون متناسبة مع خصوصيتها وطبيعتها، مشدّداً على ضرورة عقد مجالس الأمهات هذا الشهر لتعزيز التواصل وخلق حالة من التفاعلية، لافتاً إلى أن البرلمان الطفلي سيعقد الشهر القادم وهناك اهتمام كبير به من قبل المكتب، وسيشارك فيه الفريق التربوي.

وأشار الرفيق عضو القيادة المركزية إلى ان المنظمة شريك حقيقي في العملية التعليمية، وبالتالي يجب أن يكون لها الرأي بالقرارات والأمور التي تتعلّق بالأطفال والمناهج التربوية، وأن تقدم الاقتراحات البناءة التي تساعد في تطوير ونجاح هذه العملية، منوهاً بضرورة الاهتمام بالجانب الميداني وتعزيز التواصل مع الفروع من من خلال الإشراف الحقيقي عليها، ومتابعة عملها، وحضور مجالسها واجتماعاتها، والاهتمام بمشرفي الطلائع في المناطق وتعميق مهاراتهم، واتخاذ الاستعدادات الخاصة لعقد مجالس الفروع، والتي يجب أن تكون مميزة.

الرفيق الدكتور عزت عربي كاتبي رئيس المنظمة أكد أن استراتيجية العمل للمرحلة القادمة طموحة وتتطلب جهداً كبيراً من الجميع وفيها العديد من الأنشطة الطليعية التربوية الهادفة وجزء كبير منها سينفذ في المناطق المحررة من الإرهاب

وسيتمّ من خلالها التركيز على تعزيز الانتماء الوطني وإقامة دورات تأهيلية وعقد ندوات حوارية

مبيناً أن قيادة المنظمة تقوم باستمرار بمراجعة خططها وآلية عملها بحيث تحقق الهدف المرجو منها لجهة تنمية مواهب وإبداعات الأطفال وكوادرها