بيان قيادة منظمة طلائع البعث بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لميلادها.

بيان قيادة منظمة طلائع البعث بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لميلادها.

أقمار معطرة وابتسامات فرح نقشت جمال الحروف وصاغتها عيدا يتفيأ الورد في نبضات مواعيده ويسمو بالعناق ...براعم أمل تزهر كل حين ونبض ود يصب حنانا وألقا يمد إلينا دفء صوته وجمال معانيه كنسيم بلله الدوح واغتسل بماء الموسيقى وتعطر فجرا ضاحكا.
في الخامس عشر من آب نمزج من ألوان الفرح وشاحا بحجم الوطن في الذكرى الخامسة والأربعين لميلاد منظمتنا الغالية منظمة طلائع البعث تخليدا لزيارة القائد المؤسس حافظ الأسد لمعسكرات طلائع البعث في الزبداني عام 1975 تلك الزيارة التي رسمت ملامح المنظمة وحددت دورها الوطني والتربوي والاجتماعي وأهميتها في بناء الجيل حيث قال :
((نريد لأطفالنا أن يعيشوا طفولة سعيدة ملؤها العافية والعلم والمعرفة ))
وقد أولى القائد المفدى السيد الرئيس بشار الأسد منظمة طلائع البعث كل الرعاية والاهتمام ووجهنا بقوله :
((نحن بحاجة اليوم إلى الفكر المبدع الذي لا يتوقف عند حد معين ولا يحصر نفسه في قالب واحد جامد ))
وها نحن اليوم نسير جنبا إلى جنب بالتعاون والتنسيق مع وزارة التربية في ظل رعاية كريمة من حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي وتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد بخطى ثابتة وإرادة صلبة وعزيمة لاتلين نحو مستقبل مشرق لأطفالنا نتطلع إلى دور أكبر في بناء الإنسان من خلال الارتقاء بأبنائنا الطليعيين نحو المثل والقيم الإنسانية والتربوية والوجدانية والأخلاقية والاجتماعية والمعرفية في عالم ضبابي ضاعت فيه معالم الطفولة وشوهت ملامحها بسبب المؤامرات الاستعمارية والصهيونية على وطننا الغالي حيث يحدونا الأمل ببشائر النصر القادم وإعادة الإعمار لسورية وما دمر في نفوس أطفالنا حتى ينعموا بالأمن والأمان والاستقرار والسلامة والصحة والعافية بالرغم من الحرب الظالمة والإجراءات القسرية و الحصار الجائر في ظل الظروف الصحية الحرجة.
*منظمة طلائع البعث قبلة جمال في عالم الجمال وبسمة أمل ترتسم على شفاه الأطفال ولحن قدسي يغتسل بماء الروح ويعطر الأنفاس بفرح الطفولة إلى كل طليعي وطليعية تعلم أبجدية المنظمة الوطنية والإنسانية والى كل مشرفة ومشرف غنوا مع الأطفال ولعبوا معهم تعلموا منهم وعلموهم وتفانوا بالعمل من أجلهم وأوقدوا شمعة العلم ونور المعرفة نقول :كل عام وأنتم رفاقنا الأعزاء بخير.
*في زمن العقم والسبات تولد الكلمات كالريح والإعصار وحدهم الطليعيون يستطيعون بايمانهم بوطنهم وقائدهم وجيشهم صنع المعجزات ورسم المستقبل بالكلمة الطيبة الصادقة والعمل المثمر المبدع والتسامح ونبذ العنف والتطرف والوفاء لدماء الشهداء والجرحى ودموع الثكالى والأيتام
*من ربوع دمشق الياسمين وشموخ قاسيون نوقد شموع الأمل ونبدد حلك الجهل ونطرز بطاقة حب حروفها من نور إلى سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد ونجدد عهد الولاء والوفاء والانتماء لمواجهة كل أشكال الهيمنة للنيل من إرادتنا وصمودنا ووجودنا في وطننا الذي نعشق كل ذرة تراب فيه وكل عام وأنتم والوطن و قائد الوطن والجيش العربي السوري بألف خير